آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع
الجزء ١ · صفحة ٦٣المطلب الرابع: الفرق بين الإسلام والإيمان
اختلف الناس في الايمان والإسلام هل هما شيء واحد او لا؟ وعلى القول الثاني هل هما مختلفان أم مترادفان أو متلازمان؟ 146
يرى البسيوي أن الإسلام والإيمان واحد مستدلا على ذلك بقوله "قال الله في كتابه ما يدل على ذلك {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (147) فقال في الآية الأولى (قولوا آمنا) وتمام الكلام (ونحن له مسلمون) وقال ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ 148 فجعل الإيمان بالأنبياء، وما أنزل إليهم إسلاما. وقال أيضا: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا أَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ﴾ 149 وقال ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ 150 فجعلهم في
146 السالمي عبدالله بن حميد بهجة الأنوار ص 123 ط 2003 م
147 البقرة 136
148 آل عمران 85
149 البقرة 137
150 آل عمران 20
63