آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع

الجزء ١ · صفحة ٦٥

وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (155) فلو كانتا تفنيان لم يكونوا خالدين فيها وهي تفنى 156 وهذا هو قول جمهور الإباضية فدلالة القرآن قطعية بأن عذاب جهنم مقيم وأنه لا يفتر ﴿لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ 157 يقول الشماخي في كتابه الديات وندين" بأن الجنة والنار دائمتان لا تفنيان " 158

- مسألة الأوصياء

يرى البسيوي أنه لا يوجد أوصياء للنبي صلى الله عليه وسلم ورد على من قال إن الله فرض معرفة الأوصياء، والولاية لهم فرض وإن كانوا أهل ضلالة ومعصية وأن من أطاعهم وتولاهم مغفور له … رد عليهم بقوله: إن الله لم ينزل في كتابه شيء من ذلك وقد قال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا أَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ 159 فحرم ولاية أهل المعصية … ولم نجد في التلاوة أوصياء للنبي صلى الله عليه وسلم ولا اتفق الناس على أوصياء منصوص عليهم وإنما وصف أصحاب النبي والذين اتبعوهم بإحسان، فثبت الاتباع لهم، ولمن عمل بمثل عملهم من الإحسان ولم يقل: وصي بعد وصي، ولا أوصياء وقال {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا

155 البقرة 39

156 البسيوي: جامع أبي الحسن وزارة التراث القومي وا الثقافة ص 612

157 الدخان 75

158 الشماخي عامر: الديانات ص 44 مطبعة الفجالة القاهره دون طبعة

159 المائدة 51

65