كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠

لأقوال هامة ظهرت في النص وذكرت إلى جانب ذلك تفسيرات مختلفة لمفسرين آخرين.

2 - ويلي ذلك في الفقرتين 9 و 10 عرض " لشرائع الدين " التي تنظم الحياة الدينية للفرد، ويشرح الكاتب ما يتعلق بالتصرفات الأخلاقية شرحا مستقيضا. ثم تعرض قواعد دينية تنظم حياة المجتمع الإسلامي، ويأتي هنا التعريف بالفئات المختلفة من المُحْدثين ومن أهل الكتاب. ويتبع ذلك ذكر الخصال التي يجب توافرها في " إمام المسلمين " والقاضي، والمفتي، وثم الشروط التي تفرض مقاومة الحاكم الجائر (الفقرة 11 إلى 13).

3 - في الجزء الثالث نجد إبراز جور الخلفاء الأمويين والعباسيين وفسقهم. يأتي هذا كمقدمة لإلقاء نظرة على فجر الإسلام (الفقرة 14): إن تقييم الإباضية لبعض الأحداث الحاسمة التي مرت بها الأمة الإسلامية يظهر من خلال ذكر تنظيم عمر بن الخطاب لنظام الاستخلاف من بعده، وذكر فترة ولاية عثمان بن عفان وأيضا ذكر دور قريش في قيادة الأمة (الفقرة 15 - 16).

4 - ثم يأتي ذكر علماء المذهب الإباضي، وفقهائه، وزعمائه، بالمشرق وبمصر (الفقرة 17 إلى 18). ويلي ذلك أخبار تأريخية هامة بخصوص إمامين من أئمة الإباضية سبقا عبد الرحمن بن رستم الفارسي مؤسس دولة تاهرت وهما: أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، وأبو حاتم يعقوب بن حبيب الملزوزي (الفقرة 19). وتتخلل هذه الأخبار أحاديث تعبر عن " فضائل البربر " (ص 121 - 125 و 131) وتقطع العرض التأريخي. ثم ترد " تسمية فقهاء أصحابنا " في مدينة القيروان وما حولها وفي مدينة طرابلس (الفقرة 20)، وبعدها " رسالة أبي عيسى الخرساني " إلى إخوانه المغاربة في عهد الإمامين عبد الوهاب وابنه أفلح (الفقرة 21)، وبه ينتهي ما لدينا من كتاب ابن سلام.