كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

98

الحكام الظلمة

ظهر عندهم الجور في أحكامهم والسحت والحرام في طعامهم والعمل بالرأي والجهالة والهوى في الدين أو مفسدين في الأرض أنهم ليسوا على الإسلام ولا

على دين الجماعة التي ينتحلونها فيما زعموا

وبلغنا عن معاذ بن جبل رحمه الله قال: لا تقوم الساعة حتى يبعث الله

أمراء كذبة ووزراء فجرة وأمناء خونة وعُرفاء ظلمة وقراء فسقة فيلبسهم الله

فتنة غبراء مظلمة فيتهوّرون تهور اليهود في الظلمة

و بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: سيكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون ويفعلون بما يؤمرون ثم يكون من بعدهم خلفاء لا يعملون بما يعلمون ولا يفعلون بما يؤمرون، فمن أنكر عليهم نجا ومن اعتزلهم سلم ومن

كان

معهم فهو منهم. وبلغنا أنه عليه السلام دخل على عائشة وبعض نسائه فقال: إذا ظهر في بهم. فقال له أهله: يا نبي الله إن

باسه

12 الناس السوء فلم ينهوا عنه أنزل الله كان فيهم صالحون. قال: نعم يصيبهم ما أصاب أولئك ثم يصيرون / إلى 350

12

مغفرة الله ورحمته وجنته

تفسير المخالفين لدين الجماعة من الملوك والجبابرة وأتباعهم.

فإذا كان الإمام سخط القضاء وغير السنة وحكم بالهوى وعطل الحدود واعتدى فيها وأحال" [. .. ] وجعله دُولاً بين الأغنياء وأخذ بالذنب من

1 خ: عضل.

2 يليه بياض في خ فأكمله س بقوله و مال الله.

10

18