كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

ترك وقت الصلاة

99

لا ذنب له ورغب عن سبيل أئمة الهدى وفسق عن أمر ربه فإن طاعته معصية لربه ومعصيته هدى، ذلك بأن الله يقول: (وجعلناهم أئمة يدعون إلى الناركم الآية إلى قوله و المقبوحين) فمن ضيّع أمر الله بنقض ميثاقه استوجب بنقضه لعنة الله أن الله يقول: فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية)

الآية.

فكانت مما ضيعت الملوك والجبابرة وأتباعهم من الشكاك والذين دانوا الله 6 بطاعتهم وينتحلون دين الجماعة بألسنتهم وخالفوه بأعمالهم أن تركوا وقت الصلاة في الجمعة ووخروها عن وقتها. وذلك في ولاية بني أمية وبني مروان وكان الحجاج بن يوسف اللعين عامل عبد الملك بن مروان إذا كان يخطب يوم.] صلاة الجمعة على بني أمية ويلعن علي بن أبي

الجمعة" [.

طالب وبني هاشم فيوخرها إلى قريب من وقت العصر. فكان جابر بن زيد ومن معه من الفقهاء [ … ] حتماً على أنفسهم حضور صلاة الجمعة ركعتين 12

معه فإذا كان [. … ] ويحمده استمعوا الخطبة وأنصتوا له وإذا بدأ باللعن [ … ] آذانهم عن الإنصات له وصلوا الجمعة قعوداً بلا قيام ولا ركوع ولا سجود. فلما انقضت ولاية بني أمية ودخلت ولاية بني هاشم ردوا 15 الجمعة لوقتها وليس بهم وهم إلا خلاف: أمية وفي ذلك قال صُحار الفقيه

بني

القصص 28: 41 و 42.

المائدة 5: 13.

بليه بياض في خ وأكمله س بقوله، ويكثر الثناء في. . 1 بليه بياض في خ وأكمله س بقوله: يوجبون). . أكمل س البياض التالي بقوله: يذكر الله. 6 أكمل من البياض التالي بقوله، ستواء. خ: نعود.

كتب س في أعلى الاسم العبدي، يعني أنه صحار العبدي الذي هو من شيوخ أبي عبيدة