كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

تولية الأقارب والصبيان

1.1

فادفعوا إليهم أموالهم ما فأمر أمة محمد عليه السلام أعظم من ذلك وكان يزيد

ابن عبد الملك بن مروان لما ولي الخلافة يشرب الخمر الحرام ويأكل الحرام ويلبس الحلة التي قومت بألف دينار وقد كتب فيها الأشعار مثل ديباج مكة 3 واستحل فيها ما لم يحله الله لنبي مرسل ولا لعبد صالح. ثم يضع الخمر بين يديه

أخذت

37 فيجلس حبابة عن يمينه وسلّامة / عن يساره ثم يشرب الخمر حتى منه الخمر مأخذها مزق حينئذ تلك الحلة فيقول: أطير نعم فطر إلى النار لا 6

ردك الله

ونادموا الكهان أصحاب الجنّ واستفتوهم وهاجروا" أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وعزلوا الفقهاء عن ولايتهم واستعملوا عليها السفهاء وضيعوا أمر 9 الله وجفوا عنه وعن كتابه وعصوا أمره وأضاعوا السنن وأحدثوا البدع وأفردوا إقامة الصلاة خلافاً لإقامة بلال مُؤذن النبي عليه السلام. وأول من أفرد الآذان للصلاة معاوية بن أبي سفيان للسرعة إلى خروج الصيد وغيره. وكان 12

أبو بكر وعمر لا يخرجان إلى الصيد. واتخذوا مصانع للصيد وللوحوش من القردة والفهود والظباء والأسد والنمرور والريم والذئاب. فافتعلوا الأمور التي ابتدعوها في الإسلام من خلافهم السلف الصالح الماضي على سنة النبي 15 عليه السلام والخلفاء الراشدين والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. فمن أشد خلافهم بعد ما ذكرنا في صدر هذا الكتاب توليتهم إمامة المسلمين لأقاربهم وصبيانهم عهداً بعد عهد وإمامة بعد إمامة 18

وحملهم أقاربهم على رقاب الناس.

النساء 4: 6.

2 قارن تاريخ الطبري ج 2 ص 1464 والبيان والتبيين للجاحظ ج 2 ص

كذا في خ.

خ: الضبا

كذا في خ ولعله النمور.