كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٨

114

فقهاؤنا بالمشرق

ومن فقهائنا أبو نوح صالح الدهان فقيه مفت مع أبي عبيدة في زمان واحد وأبو المؤرج وعبد الله / بن عبد العزيز وحاتم بن منصور كلهم مع أبي عبيدة، 47

غير أن ابن عبد العزيز وأبا المؤرج يخالفان أبا عبيدة في بعض المسائل. فقاله خلف بن السمح في بعض مسائل كتب بتفسيرها إلينا أن عبد الله بن عبد العزيز منافق لكثرة خلافه وإدخاله الرأي عليهم في بعض المسائل، يدخل عليهم الخلاف ويأخذ بقول غيرهم. وإنما يؤخذ بقول الربيع ومحبوب إذا اختلفوا فهو الثقة عندهم. وضمام بن السائب فقيه مفت مع أبي عبيدة في زمان واحد وأبو محمد عبد الرحمن بن سلمة من فقهائنا وأبو يزيد الخوارزمي من علماء أصحابنا بالمشرق. وقال قائل من علماء أهل زمانه: لا أعلم من يخرج مسائل" دماء أهل القبلة في زماننا هذا إلا عبد الرحمن بن رستم بالمغرب وأبو يزيد الخوارزمي، وخوارزم قرية بالمشرق.

وبلغنا عن عبد الله بن مسعود قال: قام فينا رسول الله عليه السلام مثل مقامي هذا فقال: والذي لا إله إلا هو لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلَّا إحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني، يعني يرجم، والمفارق للجماعة التارك لدينه، أو قال: التارك للإسلام، أراه يعني المرتد عن الإسلام. ومن فقهائنا إسحاق بن معذير من أهل المدينة، وأبو المهاجر فقيه مفت من

نقل ش (ص 162) حرفيا عن ابن سلام من قوله، وقال: إلى قوله: الخوارزمي، فزاد تعليقاً عليه: «يعني والله أعلم أنك لا تتقدم على سفك الدماء إلا بفتيا أحد الرجلين من غزارة علمها وورعها وتحفظها ..

سقط من ش، مسائل، ولعلّ هذا ما حمله على كتابة التعليق المذكور.

كذا

كتب الناسخ من فوقه و غيره:

12

10