كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٢٠49
أمصار المسلمين وبلادهم
18
116
سمعتم
فهؤلاء مشايخ المسلمين وفقهاؤهم وأمصارهم وبلادهم وعمالهم وقصص ظهورهم على الملوك بالمشرق وبمكة والمدينة واليمن وبالعراقين الكوفة والبصرة و خوارزم و خراسان والحمد لله كثيراً على معرفة ما شرحنا في معالم دينه، فانتظروا في كتابنا رحمكم الله نظر من يخاف الله وينصح الله لنفسه وللمسلمين. فما من قول من قد مضى من أهل الفضل. .... ] وما سمعتم من قول من يخالفهم ورأيتم أنه هو الصواب فاتهموا رأيكم. واعلموا أنكم لم تؤتوا من قول فقهائكم إلا من قبل تقصير رأيكم. فإن الذين مضوا من السلف الصالح أعلم بأمور الله ممن أنتم اليوم بين ظهرانيهم، فلا تقولوا بقياس من القول ولا إهمال. وإنما دعانا إلى أن وضعنا كتابنا هذا جمعنا فيه من دواوين العلم والآثار تسمية قاداتنا وفقهائنا الذين بقولهم واتباع آثار هم نقتدي ونروي عنهم شرائع ديننا من 12 الأنبياء والرسول محمد عليه السلام والصحابة والتابعين لهم بإحسان وتابع "
12
10
18
التابعين /.
وتسمية مشايخ المسلمين وعلمائهم وأمصارهم وبلادهم بالمشرق ومكة والمدينة واليمن وعُمان والعراقين الكوفة والبصرة والشام لكي يتضح معالم كتاب يحتج به ذوو العلم من أصحابنا من المسلمين على ذوي الجهل الذين يمرضون قلوب الضعفاء ويقولون لهم: ليس لكم بالمشرق بحرمي رسول الله صلى الله عليه وسلّم بمكة والمدينة [ … ... ] يطلبون إليهم، أو تذكر فيه أسماء
ا يليه بياض قدره ربع السطر في خ.
2 خ: الرسل.
كذا
كنا
+
خ: دووا. يتبعه في خ بياض
فأكمله
بقوله «أئمة الدين. .