كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢١

الإمام أبو الخطاب وأصحابه

117

فقهائكم وأئمتكم. والله حائل بين من يُمرض قلوب ضعفاء العقل والتدبير من

المسلمين إن شاء الله

19

ومن تسمية خروج أئمتنا وظهورهم على الجبابرة بالمغرب

وأول من ظهر بالمغرب أبو الخطاب، هو عبد الأعلى بن السمح المعافري

[ … ]

جد خلف بن السمح، قتل الجُند بمَعْمَدَاس. ويقال اسم عامل الجند الذين قتلهم بمغمداس أبو دانق. ويقال أن الجند قدموا بين أيديهم عينين من جياد الخيل وهوا وانتن بن تلاميس وراشد بن مومنين فلقيهم ثلاثة أعين من عيون جند أبي الخطاب رجلان من قريش من أولائك العيون والثالث الحارث بن 9. فأخذ عيون جند أبي الخطاب العينين اللذين للجند وهما وانتن وراشد الأنوري فاستشفع في وانتن بن تلامس من بني مرهنيان من زهانة ومن فيها من فطناسة فسرحوه وقتل راشد بن مومنين. وقاتل أبو الخطاب الجند بمغمد اس فقتلهم. وإنّما ولي أبو الخطاب سنة أربعين ومائة بالمغرب وذلك في خلافة أبي عبد الله بن محمد بن جعفر بعدما انقضت خلافة بني أمية المروانية. وولاية أبي الخطاب في الوقت الذي ثار فيه أهل حضرموت بالمشرق ودفعوا عن حوزتهم أهل بغداد، وقتل عبد الله بن يحيى رحمه الله قتله عبد الملك / ابن محمد بن عطية أحد بني سعد بن نصر في آخر ولاية بني مروان. ودخلت

ا كذا في خ

2 يليه بياض في خ وربما هو الحارث بن بردون المذكور ص 128. كذا في خ يقرأه الأنوري .. ويأتي فيما بعد (ص 121). المانوري. . كذا في خ.

12

10