كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

120

ظهور أبي الخطاب

من المشرق من عند الملوك. وأخبرني أصحاب واجين بن عبد الملك أن أبا الخطاب وعماله أخرجوا وأجلوا أهل قرى سرت حتى بلغوا قصور حسان وقالوا لهم: أنتم مركزا الجند بسرت. فبلغ من حزن خروج نسائهم من قرى سرت أن صروا تراب بلدهم في مقانعهم لشدّة حبهم القيام في بلدهم. فردّهم عمر ابن تمكين قصور حستان، وعمر حينئذ من عمال أبي الخطاب بسرت " ومقامهم

6 في ولاية بزلاج. وأخبرني أبو محمد عبد الله بن إبراهيم أن رجلاً من العرب قدم على عمر وهو مقيم أمير المنزل بني تاونحست. فقال للمار عليه: نخشى أن يغفلنا. فقال له ذلك العربي: لا يأتيكم بغفلة وهو في

محمد بن

الأشعث من المشرق

عمر

قال ابن عبد الحكم واليعقوبي (فتوح ص 200، البلدان ص 346) بأن ناحية سرت كانت تابعة لعمل برقة ويتضح تفسيرنا من خلال ما أضفنا إلى النص بين قوسين: ه و [أما ما يتعلق بعبد الله بن عبد العزيز، [وأخذتُ الخبر] عن حديث سمعته، [أن بني] مالين يسرت أصحابه [يعني أصحاب ابن عبد العزيز]، وسمعت ابن سرف يحدث به، [يعني عن] ابن عبد العزيز، [ويقول أن الولاية [بسرت] من عند الخلفاء في زمانه [يعني زمان ابن عبد العزيز] من المشرق من عند الملوك. . نرى أن الناسخ أهمل بياضاً في مكان وضم حواشي المسودة إلى المتن في مكان آخر.

ا ترك الناسخ الزاء مهملاً و يتبعه كلمة مشطوبة: و أهل. .

2 يرجح أنه سقط بعد هذا الاسم، إلى، أو، عن». ذكره ش (ص 143) وهو ينقل عن ابن سلام باسم عمر بن يمكن: وكان عاملاً لابي الخطاب على سرت، راجع ما قلنا ص 118 ح 4.

4 لعله الموضع الذي سماه العمري (ج 2 ص 137) (الزلاج، وهو يلي قصور حسان من

ناحية الجنوب.

ه يرد الخبر في ش (ص 143) إلى قوله «لمن يشاء .. لم ينقل ش حرفيا الحديث الجاري

بين العربي وعمر.

1 ش: أعرابي.