كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

فضائل البربر

121

جند أمير المؤمنين برجال مشعرات وخيل مضمرات وسيوف مهندات بل

يأتيكم نهاراً جهاراً فيعطي الله الغلبة لمن يشاء. فلما قتل أبو الخطاب الجند وقتل مع الجند راشد بن مؤمنين المانوري، ويقال اسم أمير الجند

بمغمداس وقتل المقتولين أبو دانق، فلما قتل راشد خرج أخوه موسى بن مومنين إلى المشرق يطلب العدد لينتقم ممن قَتَلَ أخاه، فأقام موسى بالمشرق ثلاث عشرة سنة. فقدم الأشعث الخزاعي فاقتتلوا بذات القدمين وهي بتاورغا. فقتل أبو 6

مع

محمد بن

الخطاب

الأحد وعبد

بن تلالس

ومن معهم من قبائل البربر من زهانة و هوارة ونفوسة، ولواء لواتة يومئذ عمر بن تمكين ليس للواتة مع أبي الخطاب غير لواء عمر وهم أصحاب ألوية أبي الخطاب يومئذ الوليد بن باطيسان 9

52 المزاني / فقتل بها يومئذ أربعة عشر ألف رجل من المسلمين رحمهم الله

باب ما جاء في الأثر عن النبي عليه السلام في فضائل البربر.

وبلغنا أن عائشة أم المؤمن رحمها الله دخل عليها ذات يوم رجل من البربر وهي جالسة مع اثني عشر رجلاً من المهاجرين والأنصار، فقامت عائشة عن وسادتها فطرت للبربري دونهم، فانسل القوم غضاباً. فاستفتى البربري في

انظر ص 130 ح 5. كذا في خ. ش: مشترين. كذا في خ.

خ: لوانت.

من قوله و ليس، إلى قوله و لواء عمره نقله ش (ص 143) حرفيا.

خ

:

ألفاً.

خ: اثنا عشرة.

قطر. أبو زكرياء (ق 4 ب / ق 4 أ): فطرحتها.

12