كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٣١محمد بن الأشعث
127
بالمغرب، أطرابلس والقيروان، عبد الأعلى وهو أبو الخطاب المعافري فولى
عبد الرحمن بن رسم الفارسي على مدينة القيروان وأبو الخطاب بأطرابلس سنة أربعين ومائة في خلافة أبي جعفر بالمشرق. وقُتل أبو الخطاب سنة أربع 3 وأربعين فكانت ولايته ثلاث سنين. فلما قتل أبو الخطاب وأربعة / عشر ألفاً معه استأسد الجند بأطرابلس واستذلوا البربر من مدينة أطرابلس إلى نواحي قبلة أطرابلس. فأخرج محمد بن الأشعث الجزيري يقضي ويستذل البربر. ويشترط على من نزل عليه ألا يقلي لحيته ورأسه إلا الجواري الحرائر من البربر حتى انتهى إلى ناحية زهانة فنزل على مياه زهانة ومعهم وانتن بن يلاننس" وعبد الله بن يزيد بن مانتن وسليمن بن 9 دوستن من بني يجدلتن'، وهو الذي خرج بالجند من مدينة أطرابلس بعدما قتل فأخذ بهم طريق الفيافي بلا مياه ولا منازل حتى انتهى بهم إلى موضع
الجزيري يقال له الأحمر لم ينصحهم في الدلالة لطلبهم زهانة فرجعوا خائبين وأما الجزيري لما أقام على [ … ] فأرسل عبد الله بن وانتن ورجلاً من الجند إلى حشد زهانة فاستبطأهم فلم يزالوا يؤثنون بعبد الله بن وانتن
12
هنا إلى قوله: يجد لتن. يرد الخبر في ش (ص 134).
في خ. ش: ه وانيتن بن بلانس».
سقط منش: و بن مانتنه.
ذكر الزاوي (معجم ص 21) موضعاً بهذا الاسم يقع شرقي مدينة سرت الحالية بنحو
85 كلم.
يرد الخبر مختصراً في ش (ص 134).
يليه بياض في خ أكمله س بقوله «زهانة. .
من قوله، فأرسل إلى قوله، منهم أحد يرد الخبر في ش (ص 134).
شطب الناسخ ما يليه: ه وه.
9 خ: يوتنوا.