كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

126

عمر بن يمكنن

+

وأخبرني أبو صالح النفوسي بتوزرا قبل سنة أربعين ومائتين أن أول من علم القرآن يجبل نفوسة عمر بن يمكن بمنزل يقال له إفاطمان". ويقال أن عمر بن يمكنن إنما تعلم القرآن من طريق مغمداس يتلقى فيها من رفاق العرب" من المشرق فيكتب عنهم لوحه من القرآن وينصرف فإذا درس ما كتب وتعلم رجع إلى المحجة فيكتب من المارة" الرفاق لوحه وينصرف فأدى به ذلك التعلم للعلم والقرآن. وهوا أصغر ولد دَموا الحمدانية بنت در جوا" إمرأة يمكنن وذلك لحرصه في طلب العلم والقرآن في أوّل الإسلام قل المعلمون في البلدان. وكان جدي عمر 13 ممن حضر وقعة تاورغا. ثم اجتمع المسلمون بالمغرب وبأطرابلس وأنسوا من أنفسهم قوة فقاتلوا عُمّال محمد بن وإنما دخل محمد بن الأشعث الخزاعي من المشرق حين قاتل أبا الخطاب وأصحابه إنما قتلهم في جمادى الأولى سنة أربعة وأربعين ومائة. وإنما ولي

1 من مدن بلاد الجريد بتونس.

2 زادش بعده: و علمه:

ش: و ايفا طمان، هي قرية بجبل نفوسة.

ش: و بطريق».

ه ش:: السائلة والمارة. (بدلاً من و رفاق العرب). 6 ش: «حفظه (بدلاً من و درس ما كتب وتعلم).

انظر ح 10 على ص

125

كتب الناسخ في أعلى الكلمة و عاده.

زادش بعده: و.

الأشعث.

10 برد ما بين قوله: وهو: وبين قوله: البلدان، في ش (ص 142 - 143). ويواصل ش الحديث بذكر عمر بن يمكنن ويكون عنده عامل لأبي الخطاب على سرت (راجع ما

قلناه ص 118 ح 4 وص 120 ح 3).

11 كذا في خ. ش: دمرا. 12 كذا في خ. ش: درجو.

13 ليس

بن يمكنن بل هو عمر بن تمطنين (انظر ص 118).