كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

يزيد بن حاتم

131

جمادى الأخرى سنة خمس وخمسين ومائة، قدم من المشرق. واستمد يزيد من

مروا به ممن قدروا عليه ممن يدين بطاعتهم على قتال أبي حاتم، ويسمّى يعقوب بن حبيب التجيبي، ومن معه من المسلمين وذلك في خلافة أبي جعفر 3 وموسى بن هارون" المهدي، فدوهم مليلة من هوارة. مع الجند يومئذ

عمرو بن مطكود النفوسي. فقال عمرو بن مطكود ليزيد، وجنوده: استندوا بجبل جنبي وهو غربي جندوبة. فسأل أبو حاتم عن من

كان

الجند الظلمة

من

من البربر فقالوا: معهم مليلة من هوارة. فدعا عليهم فلم يزالوا في مذلة الجند والظلمة لا ينقطع عنهم دون البربر أبداً. فقاتل أبو حاتم الجبابرة من جند

يزيد بن حاتم ويوسف القرطيطي وجماعة من قبائل البربر من هوارة وغيرهم. 59 ويقال أن عبد الله بن وانتن إنما قتل مع الجند الظلمة / في حصار القيروان، قتله رجل من قريش وهو مع أبي حاتم فحزّ رأسه وجاء به إلى أبي حاتم. فأخبر بذلك وكيل بن محمد الزهاني وهو ممن حضر حصار القيروان مع أبي حاتم. 12

وأسأل عن ذلك إن كان أبو حاتم هو الذي حاصر الجند الظلمة بأطرابلس أو أبو الخطاب والله أعلم.

وروى لي سليمن بن زرقون رفع الحديث إلى عائشة أم المؤمنين أنها 15 بصرت بغلام من السبي ذي ذؤابتين نظيف صبيح فقالت: من أي قبيلة هذا الصبي. فقالوا: من البربر. فقالت عائشة: البربر يقرون الضيف ويضربون

خ: الأخرا. 2 كذا في خ.

من قوله: فتوهم، إلى قوله: وغيرهم، يرد الخبر مع اختلاف كثير في ز (ق 15) ب

16 / ق 12 ب - 13 أ).

خ: يزيد.

خ