كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

130

حصار القيروان

12

بها سنة أخرى.

فرويت / هذا الحديث من ولاية أبي حاتم من أوله إلى آخره عن سليمان 58 ابن زرقون. فأما خلف بن السمح، قدمت عليه بجندوبة في إحدى جمادين سنة أحدا وسبعين ومائتين. وأخبرني " سليمن بن وكيل الزهاني عن خبر والده وكيل ابن محمد وكان وكيل ممن حضر حصار القيروان مع أبي حاتم ومن معه من 6 المسلمين. وزعم وكيل قال: سليمن بن محمد بن الأشعث هو أمير المحصورين بالقيروان، فأقاموا في حصارهم إياهم سنتين. فأجلاهم أبو حاتم من مدينة القيروان بعد طول حصارهم وأعطى لأولائك الأسارى لكل خمسة قربة وخشبة يحملون عليها قربة الماء على عواتقهم بين رجلين يتداولان حملان القربة، وأعطاهم خنجراً يعملون بها نعالهم، ولكل واحد من الخمسة نفر رغيفاً فقط. فتفرق أولائك الأسارى وانصرفوا إلى المشرق.

ثم من بعد ذلك قدم" يزيد بن حاتم الأزدي ثم الأسدي في عشر بقين من

أحداث الحملة الإياضية على القيروان في زمان أبي الخطاب. وقد نقل ش (ص 128 - 129) عن ز كما نقل نفس الأخبار عن ابن سلام (ص) 135) وعلق عليه بقوله: ه والأقرب ما رواه ابن سلام لأنه قال: رويته عن سليمان بن زرقون. وفي كتب المخالفين ما يدل على أنه كان حيا بعد أبي الخطاب والله أعلم. .

خ: أحدا

2 نقل ش الخبر من قوله: أخبرني، إلى قوله «سنتين مع بعض الاختلاف (ص 135 ش: قال سليمان أن محمد بن الأشعث، الخ. من قوله «وأعطى، إلى قوله إلى المشرق، يرد الخبر في ز (ق 15 ب / ق 12 ا).

خ: واحدة.

6 نقل ش (ص 136) الأخبار التالية عن ابن سلام وضم إليه ما قال ز في تلك الأحداث

مختصراً لما نقل.

كتب الناسخ هذا الاسم دائماً: ه حالم.