كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٤٥رسالة أبي عيسى الخراساني
141
وقبلكم في حكم حكمه ولا في قسم قسمه"، و" فيما بلغنا قوله مطاع ورأيه متبع ومشاورة الفقهاء والمسلمين جائزة يعمل برأي المسلمين ويترك ما خالفه، فتعنا الله بحياته لنا ولكم ونسأله العون على الحق والصبر. فبلغنا أنه أنكر على من دخل في رأي خلف، كما أنكره أبوه ومن قبله من المسلمين، وأبوا ذلك عليهم فخالف [.] خلف وأصحابه وأبوا إلا رأيهم فالله المستعان وقد فسرنا لهم وإياكم معالم ديننا ووضحنا رأي المسلمين عليهم.
انظر الحاشية. على ص 140
: قسمة قسمها
ن: و.
+
كذا أيضاً في ش (ص 188). ص: فمتعه اله.
س: وبلغنا.
يليه في ن بياض. ويرد في ش ما يلي قوله: فخالف خلف إلى قوله «رأيهم، وبعده من قوله، وقد فسرنا إلى قوله و المسلمين، وبذلك ينتهي ما نقل ش عن رسالة أبي عيسى
الخراساني (ص 188).
يرجح أن ينتهي هنا ما وجد على ص 63 من المخطوط الأصل وهذا حسب معدل ما تحمل هذا أن من المفردات ويعني الناسخ ترك ص 64 وهي ظهر الورقة الأخيرة
كل صفحة
خالية.