كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٤٤140
رسالة أبي عبسى الخراساني
تعقب على رأيهم إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل. فهذا الرأي حسن" لهم لو استقاموا على هذا. ولكنه بلغنا وانتهى إلينا أنهم لما استعملوه عليهم كتبوا إلى
عبد الوهاب رحمه الله في ذلك، فلما جاءه كتاب " القوم في ذلك أنكر ذلك عليهم وأباه عليهم أشدّ الإباء فقال لهم: لست أرضى بما صنعتم. وكان ينبغي 63
لهم أن يسمعوا ويطيعوا لقول عبد الوهاب ويخلعوا ما سواه وينتهوا إلى قوله 6 ورأيه لما أبان لهم من سيرته فيهم وولايته وطاعته واجبة عليهم، فمن شاقه وا بغى عليه فهو عندنا ضال كافر حتى يرجع ويتوب ويستغفر الله مما صنع وخالف وضيع، ويرجع إلى الله والمسلمين وجماعتهم، عصمنا الله وإياكم من شر
9 ما خلق
ثم كان بعد عبد الوهاب أفلح ابنه حفظه الله "، سار سيرة أبيه من قبله وعمل بالسنة وقسم بالسوية 13 وعدل في الرعية، لا ينقم عليه أحد قبلنا
س: فهو يتعقب.: أحسن
: فلما جاء مكتوب
يرد في ش مختصر مما يلي قوله
قوله، مما صنع، (ص 188).
ه ن: يستمعوا 6 ص: بما ظهر
: فقد
تراجع.
في عصمة
في ش (ص (188 ما يلي قوله: ثم كان إلى قوله و حفظه الله. .
11 س: ابنه أفلح.
12 من قوله، وعمل، إلى قوله في حكم يرد الكلام في ش (ص 188).
13 س: بالمساواة.