كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٦

عند ذكر مبادئه الهامة وكبار رواته في أقوال من أمثالها " ديننا دين الله ورسوله " أو " ديننا دين الجماعة من أصحاب النبي " (3).

يرجّح أن صيغة " ما جاء في " أو " ما جاء في الأثر مِن " تعود إلى المؤلف نفسه وهو يستعملها في بداية فقرة جديدة أو في العناوين الجانبية (1). كما ترد هذه الصيغة في العنوان الجانبي الأول: " باب ما جاء في تفسير الإيمان … " (ص 59). فكلمة " تفسير " الواردة في هذا العنوان نجدها في عناوين أخرى: " باب ما جاء في الأثر من تفسير دين الله الذي هو دين الجماعة " (ص 84) و" تفسير شرائع الدين والولاية عليه والبراءة " (ص 86) و" تفسير المخالفين لدين الجماعة من الملوك … " (ص 98).

فالثلث الأخير للنص والخاص بأخبار المذهب الإباضي دون أدنى شك من تأليف ابن سلام، فقد ذكر نفسه كجامع الملاحظات وذكر جده وأباه، وأشار أيضا إلى الذين تلقى عنهم معلومات معينة وفي بعض الأحيان ذكر السَّنة والموضع الذي لقيهم فيه. يتكرر في هذا الثلث من النص استعمال كلمة " تسمية " في عناوين الفقرات 17 إلى 20 أو في جملها الافتتاحية (2).

ويوجد في ثلثي النص الأولين ما يثبت الأصل المغربي للمؤلف أو لجامع فقراته: شرح في (ص 79) كلمتين عربيتين بمثيلتيهما البربريتين. وفي (ص 84) وبعد تفسير " دعوة الجاهلية " استنادا فيه إلى حديثين أولهما منسوب إلى عمر بن الخطاب وثانيهما إلى عمرو بن العاص ألحق بالفقرة حديثا آخر عن أبي الخطاب الذي قاد إباضية طرابلس في ثورتهم على الحكم العباسي. وفي

(3) - انظر ص 61، 69، 72، 73، 74، 75، 78، 79، 95.

(1) - انظر ص 59، 72، 73، 74، 75، 121، 125.

(2) - انظر ص 108، 116، 117، 132.