كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٦٤عمرا: [.
خبر الأعرابي
] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوساً إذ جاءه
رجل شاب السن حسن الوجه واللحية يوجد منه من الرائحة الطيبة ما لا يوجد
من غيره، فقال للنبي عليه السلام: أدنو منك يا رسول الله، قال: ادن فدنا دنوا حتى ظنا أن ركبتيه مستا ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلّم. فقال: ما الإيمان؟ فقال له النبي عليه السلام: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث واليوم الآخر والموت والقدر خيره وشره من الله عزّ وجل. قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن. فقال النبي عليه السلام": نعم. قال الشاب: صدقت. قال ابن عمر: فعجبنا من قوله للنبي صدقت كأنه أعلم بما يسأله عنه
ثم قال الشاب: فما الإسلام. فقال النبي عليه السلام: إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت والاغتسال من الجنابة. فقال الشاب: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم. فقال النبي / عليه السلام: نعم. فقال 3 الشاب: صدقت. قال ابن عمر: فعجبنا من قوله للرسول صدقت كأنه أعلم بما يسأله منه فازددنا تعجباً قال الشاب: فتى الساعة. فقال النبي: ما المسؤول عنها بأعلم من
ا يليه بياض في خ. أكمله س بقوله: بينما كنا، وانظر حديث 769 في مسند الربيع وقد
رواه عن جابر بن زيد (ج) 3 باب 2).
قارن حديث 72 في مسند الربيع (ج 1 باب 12).
سقط من خ: م.
مبتور في خ:
ه خ: شرايع. صححه س. مبتور الألف والقاف في خ.
مبتور الميم في خ.
لا يرد هذا السؤال في مسند الربيع.
"
12
10