كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٥

شرائع الدين

"1

السائل إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ) إلى

قال ابن عمر: ثم قام الرجل الشاب الذي يسائله فما يُدرى أأرض ابتلعته 3 أم السماء حين انصرف عن النبي عليه السلام، فقال النبي: علي بالرجل ليدعوه. فطلبوه فلم يقدروا عليه فعرفه النبي عند ذلك فقال: هذا جبريل جاء كم يعلمكم أمر دينكم.

وإذا قيل لك: ما شرائع دينك ومن الفقهاء والعلماء الذين تروي عنهم دينك؟ فقل: ديننا دين الله الذي شرع لنبيه محمد عليه السلام في لوحة 9 عشق شرع لكم من الدين ما وصى به " أي بين لكم وفرض عليكم من الدين وما وصى به نُوحا والذي أوحينا إليك يا محمد من الدين وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى) فهو دين الله وشريعته ومنهاجه 12 الذي شرع لخلقه وبين لهم ديناً واحداً في الأولين والآخرين وهو توحيد الله والدينونة له بالطاعة. ثم قال أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كم " أي فيما شرع لكم منه

هو ديننا ودين الثمانية عشر المذكورين في سورة الأنعام إذ قال لنبيه عليه السلام: (فبهداهم اقتده، وهو قوله: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على

لقمان 31: 34.

الشوري 42: 1 و 2

الشورى 42: 13

الأنعام 6: 90

10