كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٨

12

10

74

عبد الرحمن بن عوف

أحبار أهل بيت المقدس: لا نقر ولا تُسلم حتى يقدم عمر أمير المؤمنين. فقدم عليهم فنزلوا وأسلموا على يد عمر في خلافته. منهم كعب الأحبار وكان يهوديا فسمع كعب رجلاً من المسلمين بليل يقرأ هذه الآية وياكم أهل الكتاب آمينوا بما نزلنا" مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوها) إلى قوله كما لعنا أصحاب السبت " فقام كعب وهو يمسح وجهه ورأسه خوفاً أن يحول 6 الله وجهه خلفه وحسن إسلامه. وإنما توفّي أبو عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس من بيت المقدس، فبتي بعده معاذ بن جبل يصلي بالناس حتى توفّي معاذ أيضاً بذلك الطاعون. وأبو عبيدة هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ما من أصحابي أحد إلا وله شيء آخذ عليه في خلقه إلا أبا 15 عبيدة بن الجراح.

ما جاء في الأثر في فضل عبد الرحمن بن عوف القريشي من

بني

زهرة رحمه الله.

وديننا دين عبد الرحمن بن عوف الذي قال فيه النبي عليه السلام: يرد على الحوض أبو محمد يوم القيامة في جملة من الأغنياء فيردون ولا يرد أبو محمد. ثم قال فيه: حكيم يميل مع الحكام. وقد سماه الله مؤمناً في كتابه إذ يقول الذين يَلْمِزون المُطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون

ا يأتي في الآية ما نصه: و يا أيها الذين أوتوا الكتاب. الخ.

2 خ: أنزلنا.

النساء 04704

عموا.