كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٧

أبو عبيدة بن الجراح

73

قاتله. وبلغنا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: إن الله ضرب بالحق على لسان عمر وقلبه، وقال: عمر مني وأنا من عمر ومن أحبني فقد أحب عمر ومن أبغض عمر فقد أبغضني وعمر مني بحيث 3

يحب.

وعمر هو الذي جنّد الأجناد ودوّن الدواوين قبل أن يموت بعام واحد. وعمر قريشي من بني عدي بن كعب بن لؤي. وهما الخليفتان اللذان قبراهما 6 خلف قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في داخل مسجده عليه السلام بالمدينة خلف منبر النبي عليه السلام في شرقي مسجده بالمدينة، وهي يثرب اسمها في القرآن وتسمى طيبة

ما جاء في فضل أبي عبيدة بن الجراح يسمى عامر بن عبد الله وديننا دين أبي عبيدة بن الجراح القريشي الأمين الذي قال فيه رسول الله

صلى الله عليه وسلّم حين بعثه مع العاقب والسيد راهي نجران ليأتيه بجزيتها: هذا أمين هذه الأمة. والذي ولاه أبو بكر على المسلمين حتى فتحت على يديه

12

مدائن من أرض الشام منها حُمْص واليرموك. ثم قاتل الروم بأرض بيت المقدس تحاشدوا عليه في ثلاث ماية ألف وأمير الروم ماهان فنصر الله المسلمين 15

وقتلوهم وهزموهم فحاصروا أهل بيت المقدس، حاصرهم أبو عبيدة ومعاذ

ابن جبل ومن معها من جموع المسلمين وجنود أبي بكر حتى توفي أبو بكر وولي عمر الخلافة. فأثبت أبو عبيدة على ولايته في حصار بيت المقدس فقال

ا يبلو أنه سقط بعض كلمات في هذا المكان.

انظر الأحزاب 33: 13.

18

12