كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٨٢

VA

خزيمة بن ثابت الأنصاري

النصر والظفر من الله كما قال تعالى للنبي وأصحابه ويوم حنين إذ أعجبتكم كثر تكم كم إلى مديرين.

وذكروا أنه لم يبق مع النبي عليه السلام يوم هزيمتهم يوم حنين إلا العباس عن يمينه وأبو سفيان بن حرب عن شماله، الصواب بن الحارث طرة، وشيبة بن عثمان خلفه، قال شيبة: فأردت أن أقتل نبي الله بطلحة وعثمان ابني

أحد طلحة وكانا قتلا يوم فاطلع الله نبيه على ما في نفسي فالتفت إلي فضرب

في صدري فقال: أعيذك بالله يا شيبة. فارتعدت فرائصي فنظرت إليه وهو أحب إلي من سمعي وبصري فقلت: أشهد أنك رسول الله وأن الله الذي 18 أطلعك على ما في نفسي. ثم قال إنّ الله يحب المتوكلين عليه العاملين المؤمنين بالنصر والخلق والأمر الله. وقال عمر بن الله عنه العامله الخطاب رضي على الغزو: فإذا بلغتكم" عن عدوّكم حيلة يحتالون عليكم فلتكن حيلتكم 12 التقوى. قال الله تعالى و إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون فقد أمر الله نبيه بمشاورة أصحابه لما علم في ذلك من التوفيق والرشاد والإصلاح.

وديننا دين خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين الذي أجاز نبي الله شهادته وحده بشهادة رجلين. ومنا أبو الهيثم بن النبهان" الأنصاري الذي هو

التوبة 9: 25.

2 آل عمران 3: 159.

خ: بلغكم

+

النحل 16: 128

ه انظر ابن سعد ج 4 قسم 2 ص

الصواب: النبهان. انظر ابن سعد ج 3 قسم 2 ص 138