كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٨٤80
الجماعة
الإسلام من رأسه، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثى جهنم. قال الله لنبيه عليه السلام فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جيا) إلى قوله وإن منكم إلا واردها كم الآية.
وبلغنا عن ابن عباس أنه قال: الورود في كتاب الله في ثلاثة أمكنة كلها يعني به الدخول. ثم تلا وإنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون " وقال: فرعون يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبس الورد المورود" وقوله وإن منكم إلا واردها) الآية. فالقرآن على ما قرئ وكل الذي ذكرهم كفار يردون جهنّم. وقال بعضهم: الورود المرور بها يقول يمرون بها على الصراط ولا يدخلونها يعني المؤمنين. ولم يخبر الله في شيء من القرآن أنّ المؤمنين يردون النار وإنما ذكر الله في القرآن ورود الكفار في نار جهنم قال ثم ننجي الذين اتقوا كم كقوله وينجي الله الذين اتقوا 12 بمفازتهم لا يمسهم السوء) الآية" وأيضاً (وإن منكم، يعني المشركين و إلا واردها ثم قال ونذركم يعني بعد ورود النار ونذر الظالمين فيها جيبا كم هو ثم تتجي الذين اتقوا من النار.
12
10
قلت: فما تفسير السمع والطاعة قال: السمع والطاعة لله ولرسوله عليه السلام على العسر واليسر والمنشط والمكره، وهو اتباع كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام. قال الله تعالى ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ".
ا مريم 19: 68 - 71 2 الأنبياء 21: 98.
هود 11: 98
4 مريم 19: 71. مريم 19: 72. الزمر 39: 61.
الأحزاب 34: 71