كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٩١

حق الجار وحق ما ملكت اليمين

87

تأكل وتكسو ظهورهم وتلين لهم الكلام ولا تحمل عليهم من العمل ما لا يطيقون. وبلغنا أن النبي عليه السلام قال: ما زال حبيبي جبريل يوصيني بحق الجار إلى أن ظننت أنه سيورثه، ويوصيني بالنساء حتى ظننت أنه يأمرني 3 بطلاقهن ويوصيني، بملك اليمين حتى ظننت أنه يأمرني بعتقهم. وبلغنا أن النبي عليه السلام" يوصيهم في مرضه الذي توفّي فيه بالصلاة وما ملكت اليمين حتى اعتقد لسانه ثم أشار بالوصية بهما بيده حتى غلب بالموت

وندين بغض البصر، وحفظ الفروج من الزناء وستر ما أمر الله به أن يُستر من عورات الرجال والنساء لأن الله يقول لنبيه عليه السلام: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك كم إلى قوله: من جلابيبهن يعني بالجلباب الخمار وهو المقنع واللحاف. ثم قال: وَليَضْرِبْنَ بِحُمُر هن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لِبُعُولَتِهِنَّ الآية يعني أزواجهنّ، وزينتهن يعني الكحل في العين والخاتم في اليد. ويقال أيما امرأة حرمت زوجها من زينة التعطر وكحل العين والخضاب بالحناء والغير، خضاب تسود به الحناء، حُرمت أن تستروح رائحة الجنة، وريح الجنة يوجد من مسيرة خمس مائة عام. وبلغنا أن النبي عليه السلام قال: أكره أن أرى المرأة مرهاء ملداء. والمرهاء التي لا تكتحل والمَنْدَاء التي ليس في أطراف أصابعها وبنانها حنّاء أو عب". ويحق على المرأة التي حضر

T

قارن حديث 684 في مسند الربيع (ج 2 باب 49).

كذا

صححه

ص:: انعقد لسانه. .

من قوله و بغض البصره إلى قوله. يُستره انظر.

الأحزاب 33: 59

النور 24: 31.

93

كذا في خ. . لعله العبب، انظر محمود مصطفى الدمياطي: معجم أسماء النباتات الواردة في

تاج العروس للزبيدي (القاهرة 1965) ص 97.

12

10