كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٩٢

88

زينة النساء

زوجها أن تكتحل غدوة وصلاة الأولى، ويكره للأرملة التي يسافر / زوجها 26 أن تكتحل إلا بالليل إن اشتكت بصرها، لأن الزينة والاكتحال تهيج الشهوة منها، وينبغي لزوجها أن يكتحل يوماً بعد يوم. وكان ابن عباس يقول: لا أحب أن تقوم امرأتي بكل ما يحق لي عليها من حقي لأن لها علي من الحق مثل الذي لي عليها ولها علي أن أتزين لها كما تترين لي لأن الله تعالى يقول لولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ".

ثم قال ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن " يعني آبائها و أو آباء بعولتهن كم يعني آباء زوجها أو أبنائهن " يعني بنيها هو أو أبناء بعولتهن كم يعني ابن زوجها أي ربيبها أو إخوانهن يعني أخوتها أو بني إخوانهن " يعني بني إخوتها ثم قال هو أو نسائهن " يعني تجالس بزينتها بغير خمار نساء مثلها ثم قال أو ما مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ " يعني عبدها الذي ليس لها 12 فيه شريك تجالسه بزينتها وهو ذو محرم مثل أيها وإبنها وإخوتها إذا كانت لا تخاف منه ريبة. ثم قال أو الطفل " يعني الصغير و الذين لم يظهروا على عورات النساء لم يعني الصبيان حتى يحتلموا. وقال الحسن البصري: الزينة التي رخص الله فيها: وضع الجلباب الذي يكون فوق الخمار وهو الإزار والملحفة. وأما الخمار والمقنعة والدرع فليس لها أن تضعه إلا عند الزوج. وإنّما رخص بوضع الدرع والخمار لزوج المرأة وحده، 18 لأن أزواج النساء قد أباح الله لهم أن ينظروا إلى كل شيء من زينة نسائهم وأجسادهن. وكان الحسن يكره للرجل أن ينظر إلى فرج امرأته لأنه جاء في

ا كذا في خ.

البقرة 2: 228.

النور 24: 31.

4 خ: بناء أخواتين.