كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٩٦

92

شرائع الدين

بالاثم والعدوان ومعصية الرسول.

وندين بالتوبة من الذنب توبة نصوحاً، وهي

تاب منه كما لا يعود اللبن إلى الضرع.

الا

يعود التائب إلى ذنب

و ندين بحسن الصحبة للنساء والإفضاء إليهن في اللحاف والإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.

وندين بالطلاق بالسنة على الإقرار إن كانت ممن تحيض أو بالأشهر إن كانت قد أيست من المحيض، والجارية التي لم تبلغ المحيض فليطلقها واحدةً من غير جماع بعد الظهر فمن طلق امرأته ثلاثاً بمرة واحدة فقد عصى ربه وتعدى حدوده و ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه. وحرمت عليه امرأته ولا رجعة له عليها حتى تنكح زوجاً غيره ولو كانت تطليقة واحدة لحلت له مراجعتها متى ما أراد ما دامت في العدة بشاهدي عدل، لأن الله تعالى يقول ولا 12 تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً " يعني مراجعتها.

وندين بالشهادة لأهل الهدى بهداهم / وولايتهم عليه والشهادة على 30 أهل الضلالة بضلالتهم والبراءة منهم، فمن أقر للمسلمين بهذه الشرائع التي 15 ذكرناها من أول الكتاب وعمل بما فيها فهو مسلم قد وجبت ولايته ومودته والاستغفار له، ووجب حقه ما لم يحدث حدثاً يُخرجه من ولاية المسلمين".

انظر ص 93. كنا في خ. الطلاق 65: 1

من قوله: الشهادة إلى قوله للمسلمين، انظر رسالة عبد الوهاب فيما يلي

ه من قوله «وجبت ولايته إلى قوله «ولاية المسلمين انظر الرسالة المذكورة فيما يلي