السنة الفعلية: ضوابطها ودلالتها على الحكم عند الأصوليين المطاعني، حمود بن علي

السنة الفعلية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

L

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول

فإن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ ما حمل

وعَلَيْكُم مَّا حُمَلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ

تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ

الْمُبِينُ

وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَعَاتُوا الزَّكَفَةَ

وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ

وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُمْ

أَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَى

تجونكُمْ صَدَقَتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ

اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ

خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا

الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)

موج

??

??

??

(سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ 38

النور

النور

محمد

المجادلة

التغابن

الأحزاب

P

6

L

??