السنة الفعلية: ضوابطها ودلالتها على الحكم عند الأصوليين المطاعني، حمود بن علي

السنة الفعلية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

(فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ

فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ

لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا)

43

فاطر

??

الأنبياء

وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ

الْخَيْرَاتِ

فصلت

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى

إلَى أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ

قُل سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا 93

الإسراء

بَشَرًا رَّسُولًا

يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَجَكَ الَّتِي وَاتَيْتَ أُجُورَهُنَ

وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ

عليك وَبَنَاتِ عَمِكَ وَبَنَاتِ

عمتك وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ

خَلَئِكَ الَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ

وأمراةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا

لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

50

??

الأحزاب

??

??-??

??-??

??