استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٩٨76 55 55 V. 55 Vo ?? 38
?? 52 ?? ?? 61 61
استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
34. خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
?? كُلُوا مِنْ ثَمَرِوا
36 وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ
37 مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
??. وَكُلُوا وَاشْرَبُوا
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و
40. وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
41 إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
الأنعام: 102
الأنعام: 141
الأنعام: 141
الأعراف: ?? الأعراف: 31
الأنفال: 75
التوبة: 36 التوبة: 75
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ التوبة: 122
42 فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ
043
إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ التوبة: 115
لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
44. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيَّا
.45} سف: ? يو
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا يوسف: 82
وَإِنَّا لَصَادِقُونَ
46. {فَوَجَدَا فِيهَا جَدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ فَأَقَامَهُ
الكهف: ??
وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ الأنبياء: ??
لَهَا وَاردُونَ
إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا الأنبياء: 101
.47. EA مبْعَدُونَ
يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ الحج: ??-?? 049 هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ) يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ}