استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٩٩

55 55 68 ??

V. 35

76 V.

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الحج: ??

.5 {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ((إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ المؤمنون: 5-6 أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَربَعَةِ النور: 4

52. شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً - أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

.53

، اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ النورة: 35 فِيهَا مِصْبَاحُ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا

كَبٌ دُرِّيٌ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ. .

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ النور: 64

54. يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

بِلِسَانٍ عَرَبِي مُبِينٍ

الشعراء: 195

العنكبوت: 17

وَتَخْلُقُونَ إِفْكَا

100

قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا العنكبوت: 31

ظالِمِين

58. خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ

Yo'

الروم: 40

ووَمَا كَانَ لِمُؤْمِنِ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ الأحزاب: 36

59. أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ

.60

وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا

الله

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) الأحزاب:

وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا

41 و 42

61 إذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ الأحزاب: 49