الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١١٧

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

علماء الإباضية في المشرق العربي سوى الإمام الحضرمي

(1) ولعل السبب

تفشي اللسان البربري عندهم بخلاف المشرق، كما أن الوضع السياسي الذي يحكم الإباضية في فترات حياتهم المختلفة له تأثير في تحديد ملامح الإمام المرجو للظهور فما ذهب إليه الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي (قه هـ) من شرط العلم في الإمام (2) لم يذهب إليه الإمام السالمي [ق 14 هـ] في جواباته يقول: "أما الشرط في كون الإمام عالما فهو شرط كمال لا شرط لصحة الإمام فإنها تصح بغير العالم في وقت الضرورة والحاجة إليه (2) وتبقى الشروط الأساسية المتفق عليها بينهم والتي منها:

هميشه داران کا شميل أولاً: الإسلام والبلوغ والحرية والعقل (4) وهي اشتراطات عامة لدى جمهور

المسلمين.

ومع

ثانياً: العدالة: عرفها السالمي بأنها حالة تكون في الإنسان تحمله على الاتصاف بالكمالات الإنسانية وعلى التجنب من الأحوال الردية (9) أن العدالة عند العلماء يدخل في إطارها العقل والإسلام والبلوغ والحرية والسلامة من خوارم المرؤة إلا أن الإباضية يقصرونها على السلامة من خوارم المرؤة وما سبقها شروط، بعينها، فمرتكب الكبيرة

(1) مختصر الخصال ص 194 ط. وزارة التراث والثقافة عام 1984 م.

(2) المصدر السابق ونفس الصفحة. (3) جوابات الإمام السالمي ج 1 ص 540

تية مقلي

رية عمال حمة المالية مهباد (4) مختصر الخصال ص 194، المصنف ج 10 ص 63 - 64، قاموس الشريعة. ت. جميل السعدي ج 8 ص 101 - 106، ط. وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان - 1983 م بداية الأمداد على غاية المراد ت سليمان بن محمد الكندي تحقيق محمد الصليبي ص 101 - 102 ط. وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان عام 1986 م، السير والجوابات ج 2 ص 177 - 179، شرح عقيدة التوحيد ص 223 شرح كتاب النيل ح 14 ص 329،330. سقط نفسي (5) شرح طلعة الشمس على الألفية. ت. الإمام عبدالله بن حميد السالمي ج 2 ص 34 ط. وزارة التراث نيسان (3)

120

والثقافة - سلطنة عمان عام 1985 م.