الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الباب الثاني - الفصل الرابع: شروط الإمام بين المدرستين

المناوئين وتأديب المعارضين بالإكراه ولقد دأب الإمام قبل البيعة وبعد

البيعة على إخماد الفتن في البلاد وله في ذلك صولات وجولات خامسا: أن الهناوية الذين استعان بهم الإمام أحمد جزء من الشعب ولا ينتمون

ل

إلى البوسعيد بل هم قبيلة مستقلة إلا إن كان القصد الولاء لهم.

سادساً: العلماء الذين تضائل دورهم حين إمامة الإمام أحمد المعترضين على إمامته، أما مكانة العلماء في دولته واستعانته بهم وتقليدهم المناصب فأخبار كثيرة (1) ومشهورة مع أن المعترضين على إمامته سمو ابنه سعيداً بالإمام وخاطبوه بها وثبت اسم الإمامة له عند الخاص والعام (2) وقد ورد أن العلامة جاعد بن خميس الخروصي (3) كان أحد المعارضين (3) أنه خاطب ابنه سعيداً بالإمامة (4) وفي رسالة وجهها العلامة الخروصي إلى ولد الإمام أحمد واسمه محمد قال فيها: "من الوالد الفقير الذليل لمالكه العزيز الغني القدير الجليل القوي أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي إلى الولد الأمير المحب محمد بن الإمام أحمد عافاه ربه من كل ضير () كما خاطبه الشيخ العلامة

الإمامته مع

البوسعيدي

سعيد بن أحمد الكندي بالإمامة وأطلقها عليه عامة الناس (6) فأين وجه

(1) العقود الفضية في الأصول الإباضية ص 262.

(2) تحفة الأعيان ج 2 ص 180

(3) هو العلامة جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي المولود في 1147 هـ في عهد الإمام سيف بن بالعليا أحدى قرى وادي بني خروص وتوفى 1237 هـ له تأليف مشهورة وأخبار

سلطان اليعربي مأثورة

(4) تحفة الأعيان ج 2 ص 183. (5) رسالة السيد العلامة الرئيس جاعد بن خميس الخروصي إلى السيد الأمير محمد حققها وقدم لها الشيخ/ مهنا بن خلفان الخروصي ص 11 ط. مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي - مسقط

عام 2000 م.

(6) تحفة الأعيان ج 2 ص 179 - 180

127