الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

السيرة باعتبار الرضى والتسليم يحل محل العقد عندهم فكيف بإمام

مبايع من قبل عالمين جليلين.

العيد باستيق

ثانيا: العلامة حبيب بن سالم الأمبوسعيدي عالم ثقه مشهود له بالعلم والورع وله مسائل مشهورة في قاموس الشرعية دالة على علمه فإذا كان الحال قبول خلع إمام من طرفه (1) فتنصيب إمام أولى فكيف نقره في خلع بلعرب ولا نقره في بيعة الإمام أحمد بن سعيد وكذلك ابن عريق (2). ثالثاً: أن حربه لأهل الظاهرة كانت لتوحيد البلاد ومحو آثار الفتنة وإخمادها فكيف بإمام لا يستطيع حماية ثغوره ودفع فتن بلاده ورد الخارجين إلى الحق وكذلك حربه لبني غافر الخارجين عن الإمامة فهل هذا الفعل يعكر صفو سيرته.

العال

رابعاً: أن اعتراض القبائل الغافرية وقع بعد البيعة وكما يذكر التاريخ أنهـ ميالون إلى النزعة القبلية ولذلك تفجرت قضية الهناوية والغافرية في عز دولة اليعاربة وكان على رأسها والد ناصر بن محمد بن ناصر الغافري زعيم الغافرية المعترضين (3) ولذلك كان من السياسة رد

(2)

(1) في رسالة بعث بها العلامة حبيب بن سالم الأمبوسعيدي إلى الإمام بلعرب بن حمير في خلعه له مع جمهور العلماء في ذلك الوقت ص 174 وما بعد من تحفة الأعيان ج 2 للإمام السالمي منك دانه (2) ورد في موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب تعريف لهذين العالمين الجليلين وهذا نصه: حبيب بن سالم الأمبوسعيدي النزوى عالم فقيه، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، اجتهد في طلب العلم، وكان يؤمه كثير من طلاب العلم فيقرؤون عليه الفقه، وقد صار من أعلم أهل زمانه، كان من العلماء الذين حكموا بتغريق أموال سيف بن سلطان وكان أحد الذين عقدوا الإمامه على الإمام بن سعيد - محمد بن عامر بن عريق المعولي عاش في القرن الحادي عشر الهجري من أهالي حلة المطلع من أفي من مؤلفاته المهذب في المواريث ت. اللجنة العلمية للموسوعة ص 147 ط. مكتبة لبنان 1991 م، قراءات في فكر ابن عريق - حصيلة المنتدى الأدبي للندوة التي عقدت في 17 ابريل

2001 م. (3) تحفة الأعيان ج 1 ص 833.

أحمد

126