الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٤٤الباب الثاني - الفصل الخامس: حقوق الإمام وواجباته
طاعة الإمام: فيرى الزيدية وجوب طاعة الإمام (مثل ما ذهبت إليه
الإباضية والمذاهب الأخرى ومن يمتنع عن الطاعة عندهم بعد البيعة يؤدب
بالحبس
(2)
أو الضرب أو الشتم أو النفي (2) ومن عادى الإمام بقلبه فهو مخطئ
وبلسانه فهو فاسق وبيده فهو محارب (3).
نصيحة الإمام (4): بقدر ما ذهبت إليه الإباضية لا يختلف عنهم.
النصرة): وهو وجوب أن يقاتل مع الإمام من يعاديه والخروج للدفاع عن حمى البلاد معه أو فيما تجب فيه النصرة للإمام وقدم الزيدية العلم على الجهاد إذا ما تعارضا إذ المقدم الذي يخشى ضياعه فإذا ما تعارضا قدم العلم "لأن وجوب العلم علة مؤثرة في وجوب الجهاد والجهاد فرض كفاية
إلا في الدفاع فهو فرض عين ما لم يكف البعض في دفعهم فهو كفاية (6).
(1) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 461، شرح الأزهار ج 10 ص 423، التاج المذهب ج؛ ص 413 أصول الأحكام لأدلة الحلال والحرام للإمام المتوكل على الله ج 2 ص 1412 تحقيق عبدالله
حمود العربي ط مؤسسة الإمام زيد الثقافية عام 2003 م. (2) شرح الأزهار ج 10 ص 425، التاج المذهب ج 4 ص 414. (3) شرح الأزهار ج 10 ص 425، التاج المذهب ج 4 ص 414.
(4) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 465، شرح الأزهار ج 10 ص 423، التاج المذهب ج 4
ص 413.
(5) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 466،465، شرح الأزهار ج 10 ص 426، التاج المذهب ج 4 ص 415، أصول الأحكام الجامع لأدلة الحلال والحرام ج 2 ص 1412. (6) التاج المذهب ج 4 ص 415.
147