الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

إذا كان في عصر هذا الإنسان إمام قائم زكى تقي علم نقي فلم يعرفه ولم ينصره وتركه وخذله ومات على ذلك مات ميتة جاهلية … فيجب معرفة ما ذكرنا على جميع الأنام" (1).

الحال، محل کار سے فالتعبير عن المعرفة في مقصود الحديث وقول الهادي هو البحث عن مطابقة الشروط على الإمام والتحري حتى شرط العلم لمن جهل لا بد له من سؤال أهل العلم في فتاواه واجتهاداته فيسلم بما يقولون وهو الشرط الوحيد الذي يكتفي فيه بالسماع دون المشاهدة (2).

بيعة الإمام إن طلبها (3) على وجه مخصوص من بعض المكلفين بالمقابل للتعبير عن المعرفة على ما هو راجح وليتحقق الإمام من ولاية أفراد الأمة له وطاعتهم له فمن نكث عن بيعته بعد مبايعته له سقطت عدالته وطرحت شهادته ويسقط نصيبه من الفيء (4).

I h

صلاح بداعا واستدلوا على البيعة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: من سمع داعيتنا أهل البيت فلم يجبها كبه الله على منخريه في نار "جهنم قال الإمام المتوكل على الله: دل أي الحديث - أن بيعة الإمام واجبه متى طلبها لأن قوة المسلمين وكبت الأعداء بها يتم (9) إذ البيعة تتم بالبعض منهم وهم العلماء كما تقدم أو المقصود في

البيعة هذه بيعة العلماء والطلب المراد الدعوة

(1) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 466. (2) شرح الأزهار ج 10 ص 422، التاج المذهب ج 4 ص 412. (3) شرح الأزهار ج 10 ص 423، التاج المذهب ج 4 ص 413. (4) شرح الأزهار ج 10 ص 424، التاج المذهب ج 4 ص 414.

ا قيه تلفا

ا خلا نبه

wide Y

(1) 12

(5) أصول الأحكام الجامع للحلال والحرام ج 2 ص 1412 للإمام المتوكل على الله تحقيق عبدالله حمود

العزي ط. مؤسسة الإمام زيد الثقافية عام 2003 م.

الله (7)

146