الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

سي

الإباضية والزيدية

- والمعروف والعرف واحد والمنكر والنكر واحد - كما سبقت الإشارة إليه - وهما لغتان (1) قال تعالى: (فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ) (2).

وقال الأعشى:

فانكرتني وما كان الذي نكرت ? من الحوادث إلا الشيب والصلعا (2)

وقال النابغة

أبى الله إلا عدله وقضاءه • فلا النكر معروف ولا العرفضائع () ثانياً: في الاصطلاح: "المعروف": قال أبو الحسن البسيوي [ق 4 هـ]: ما أمر الله به في كتابه من الطاعة فهو معروف (5) وقيل: هو إسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه من واجب أو مندوب دل عليه الشرع (6).

1112

الحفلات

"المنكر": قال أبو الحسن البسيوي: ما نهى الله عنه في كتابه من المعصية (7) وقيل: كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه (8) ففي التعاريف الأنفه للمعروف والمنكر يتضح أن المعروف ما عرفه الشرع والمنكر ما أنكره

(1) المصدر السابق ونفس الصفحة.

(2) سورة هود آية [70].

(3) المصنف ج 12 ص 5.

(4) المصنف ج 12 ص.

(5) المصدر السابق ص 8.

الله مصالح

حتما ب

ريا بليت کا

(6) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرت العلامة سعيد بن خلفان

الخليلي - تحقيق صالح بن سليم الربخي ص 74 طباعه حجريه.

(7) المصنف ج 12 ص 8.

(8) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 76.

ملحمة (2)

شما (7)

ما ناسا (2) قابضة (9)

164