الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية
السياسي والذي نتناوله من خلال هذه الأطروحة التي جاءت لتخرج مكنون هاتين الفرقتين، وتفصل مبادئهما، وتوضح مدى التقارب الكبير بين فكريهما السياسي، الذي هو جزء من تقاربهما العقدي الكبير.
أسباب اختيار الموضوع:
لقد كان لاختياري لعنوان الفكر السياسي بين الإباضية والزيدية عدة أسباب أهمها:
1 - أن هاتين الفرقتين ظهرتا في أوقات متقاربة وفي ظروف متشابهة ولدواعي متوافقة.
أن فكر الزيدية والإباضية فكر غني وثري يحتاج إلى من يظهره في قالبه الوحدوي، وإطاره الإسلامي في ظل حضارة الإسلام الشامخة
الممتدة.
- أن دراسة الفكر السياسى ما زالت في مرحلتها الوليدة وانطلاقتها الأولى لتخرج من عموميتها إلى خصوصية كل فرقة وما يجمعها مع غيرها
11
النساهم في مشروع الوحدة الحضارية والفكرية والإسلامية
أن المرحلة المقبلة من حضارتنا الإسلامية فى حاجة ماسة إلى دراسة الفكر السياسي، لنقرب البعيد، ونوضح الصورة المشرقة لهذا الدين بعيدا عن مغالات منتسب أو تشويه مخالف.
أن هذه الرسالة إضافة جديدة في مشروع عمارة المكتبة الإسلامية التي نسعى جميعا إلى إثرائها بمختلف ألوان وصنوف الفكر المنبثق من الكتاب والسنة شرعة ومنهاجا.