الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الباب الأول - الفصل الثالث: نشأة المدرسة الزيدية

- زعمت طائفة منهم أن محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب المعروف بالنفس الزكية حي لم يقتل ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وهو المهدي المنتظر وقالت طائفة أخرى منهم أن الموصوف بهذه الصفات هو يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن على (1).

- ذهب بعضهم إلى أن علم أولاد الحسن والحسين يحصل بالفطرة لا بالإكتساب وعلم أولادهما كعلم النبي ل () ولذلك يقولون أن أولاد بن الحسن والحسين ينبت في صدورهم - أي العلم - كما ينبت الزرع

المطر، فالله عز وجل علمهم بلطفه كيف يشاء (3).

افترقت الجارودية إلى فرقتين:

يد يا 1 - فرقة ترى أن الإمام علياً - كرم الله وجهه – نص على إمامة الحسن وأن الحسن نص على إمامة الحسين ثم هي بعد ذلك شورى في ولد الحسن والحسين فمن خرج منهم يدعو إلى سبيل ربه وكان

اش

عالما فاضلا فهو الإمام.

رة -- فرقة ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على الحسن بعد الإمام علي وعلى الحسين بعد الحسن ليقوم واحد بعد واحد (4).

(1) الزيدية نشأتها ومعتقداتها ص 26.

(2) الزيدية نشأتها ومعتقداتها ص 26.

(3) فرق الشيعة للنوبختي ج 9 ص 49 ط. دار الأضواء بيروت 1984 م، الصلة بين الزيدية والمعتزلة

من 35

(4) مقالات الإسلاميين ج 1 ص 141، الصلة بين الزيدية والمعتزلة ص 36.