الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٨٩

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

مانية ورد عليهم أن الانتفاع بالإمام لا يكون بالوصول إليه فقط بل يكون بوصول أحكامه وسياسته إليهم، ونصبه من يرجعون إليه (1) - أي ولانه

وعماله -.

(جـ) أن للإمامة شروطا، قلما توجد في كل عصر، فإن أقامها فاقدوها لم يأتوا بالواجب والا فقد تركوا الواجب.

ال باقة

ورد عليهم: بأن ترك نصبه لتعذر شروطه ليس تركا للواجب

السمة إذ لا وجوب حينئذ (2).

(د) أن الناس لا يحتاجون إلى إمام، وإنما عليهم أن يقيموا كتاب الله فيما

بينهم.

ورد عليهم: أن قولكم تعطيل لحدود الله وتضييع للأمر بالمعروف يم والنهي عن المنكر ولقد اجتمعت الأمة أن هذه الحدود مع وجوبها لا تقام

ولا توجد إلا بالأئمة وفي أبطال فرضية الأئمة إبطال للحدود (3).

(هـ) أن نصبه يثير الفتنه لاختلاف الأهواء فهؤلاء يحب نصب ذا والآخرون ين يحبون نصب ذاك.

ورد عليهم أن هذا نفسه أدلة وجوب وأيضاً فأهلها الأعلم وأن تساويا فالأورع وأن تساويا فالأسن وقد يقدم الأليق مع وجود الأعلم فلا فتنة ومن أبى فهو باغ () مع أن الإباضية لا يشترطون الأعلم كما سيرد إلا أن مقام

الترجيح للتفضيل بين متساويين.

(1) شرح عقيدة التوحيد ص 223.

(2) شرح عقيدة التوحيد ص 223. (3) الموجز لأبي عمار ج 2 ص 184. (4) الموجز لأبي عمار ج 2 ص 184.

البطارية