أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٢٥الدليل الخامس:
قال حذيفة وابن عباس: أصحاب الأعراف قوم استوت حسناتهم في سيئاتهم وقصرت بهم سيئاتهم عن الجنّة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار، فوقفوا هناك حتى يقضي الله فيهم ما
يشاء ثم يدخلهم الجنّة بفضل رحمته وهم آخر من يدخل الجنّة قد عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا أراد الله أن يعافيهم انطلق بهم إلى نهر يقال له نهر الحياة حافتاه. الذهب مكلّلا من باللؤلؤ ترابه المسك فالقوا فيه حتّى يصلح ألوانهم ويبدو في نحورهم شامة بيضاء يعرفون بهم فأتى بهم فقال الله لهم: تمنوا ما شئتم فيتمنون متى إذا انقطعت أمنيتهم قال لهم: لكم الذي تمنيتم ومثله سبعون ضعفا فيدخلون الجنّة وفي نحورهم شامة بيضاء يعرفون بها يسمون
مساكين أهل الجنة. 40
الدليل السادس:
41
أخرج أبو الشيخ، والبيهقي، وغيرهما عن حذيفة، وفي رواية أخرى عنه «يجمع الله تعالى الناس ثم يقول لأصحاب الأعراف ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرك، فيقال: إن حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها وحالت بينكم وبين الجنة خطاياكم فادخلوها بمغفرتي
43
بن
محمد بن إبراهيم الثعلبي، الكشف والبيان، دار إحياء التراث العربي، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى:
40 أحمد 1422هـ - 2002م، ج 4، ص 235.
1 لم أجده عنده على ما بحثت. 42 أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي، البعث والنشور، تحقيق الشيخ: عامر
بن أحمد بن حيدر، مركز الخدمات والأبحاث الثقافية - بيروت الطبعة الأولى: 1406 هـ - 1986 م،
ص 106.
43
شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي، روح المعاني، في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، دار الفكر، بيروت - لبنان، لم يذكر رقم الطبعة تاريخها: 1408هـ - 1987م، مج 4، ج?، ص 123-124.
الصفحة 20 من 65