أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي الراشدي، ماجد بن ثاني بن علي

أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

القول الرابع: قوم خرجوا للجهاد بغير إذن آبائهم.

توجد لهذا القول أحاديث عن رسول الله و لكنها لا تثبت ونسب كذلك هذا القول 58 كما هو موجود في

??

لشرحبيل بن سعد، وذكر ابن الجوزي هذا القول ورواه عن إبراهيم "

وكتاب: " العروض "، وكتاب: " الاشتقاق" وغيرها من الكتب. انظر: سير أعلام النبلاء: (ج14، ص36)، وفيات

الأعيان: (ج1، ص 49).

54

محمد بن القاسم بن بشار بن الأنباري، أبو بكر (ت) 304هـ): هو الإمام الحافظ اللغوي ذو الفنون المقرئ النحوي، وسمع في صغره باعتناء أبيه من: محمد بن يونس الكديمي، وإسماعيل القاضي، وأحمد بن الهيثم البزاز، وأبي العباس ثعلب، وغيرهم، وروى عنه أبو عمر بن حيويه، وأحمد بن نصر الشذائي، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وأبو الحسن الدار قطني له من الكتب: كتاب خلق الإنسان، وكتاب غريب الحديث وغيرها من الكتب. انظر: سير أعلام النبلاء: (ج15، ص 275 - 279).

55

بن

سليمان بن عمر العجيلي، الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، لم ذكر تاريخ الطبعة ولا رقمها، ج ?، ص 146./ محمد بن علي بن محمد الشوكاني اليمني، فتح القدير، ج2، ص 264./ شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي، روح المعاني، مج 4، ج?، ص 124./ المحمد يوسف أطفيش المعروف بقطب الأئمة، تيسير التفسير، ج ?، ص 70./ محمد بن حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، مج?، ص126.

.

شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المدني مولى الأنصار (ت???): روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري وجابر وعنه زيد بن أبي أنيسة وابن إسحاق،. روى عنه مالك وكنى عنه، وكثيرون، قال ابن عيينة:= إنه كان يفتي ولم يكن أحد أعلم بالمغازي منه ثم احتاج فكأنهم اتهموه. انظر: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة (ج1، 442)، و أعلام السيرة النبوية في القرن الثاني للهجرة (ج1، ص 6-7).

??

يوسف بن عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي (ت 656 هـ):. وهو ابن العلامة

أبي الفرج، تفقه على أبيه و ويحيى بن بوش وذاكر بن كامل وأبي منصور عبد الله بن عبد السلام وغيرهم، ولي الحسبة بجانبي بغداد والنظر في الوقوف العامة، وروى عنه أبو محمد الدمياطي، والرشيد محمد بن أبي القاسم،: ضربت عنقه بمخيم ملك التتار هو وأولاده تاج الدين عبد الكريم، وجمال الدين المحتسب، وشرف الدين عبد الله في صفر، وكان إماما كبيرا وصدرا معظما، عارفا بالمذهب كثير المحفوظ، حسن المشاركة في العلوم مليح الوعظ له: معادن الإبريز في تفسير

الكتاب العزيز والمذهب الأحمد في مذهب أحمد، والإيضاح. انظر: الأعلام للزركلي: (ج?، ص 236)، وتاريخ الإسلام: (ج14، ص 854). =

الصفحة 23 من 65