أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٣١الدليل الثاني:
وقال ابن جرير أيضا: حدثني المثنى قال: حدثنا إسحاق " قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن يحيى بن شبل مولى بني هاشم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف، فقال: قوم قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم، فمنعهم
قتلهم في سبيل الله عن النار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة. " تخريج الحديث:
6
في إسناده أبو معشر قال البيهقي: "وأبو معشر نجيح المزني " هذا ضعيف """، وقال الألباني في الضعيفة (307/6)، (????)): "منكر ". 74
79
عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي، أبو زيد الجواهر الحسان في تفسير القرآن، حققه: الشيخ محمد علي معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة الأولى: 1418 هـ، ج4، ص236. " إسحاق بن راهويه أبو يعقوب (ت2??هـ): هو الإمام الكبير شيخ المشرق وسيد الحفاظ، روى عن ابن المبارك، و الفضل بن موسى السيناني، والفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، وغيرهم، وروى عنه بقية بن الوليد، ويحيى بن آدم، وهما من شيوخه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وهما من أقرانه وغيرهم من التلاميذ، قال محمد بن أسلم الطوسي: حين مات إسحاق ما أعلم أحدا كان أخشى الله من إسحاق، يقول الله تعالى: إنما يخشى العلماء، قال: وكان أعلم الناس، ولو كان سفيان الثوري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق. انظر: سير أعلام النبلاء:
(ج ??، ص 359 - 387).
??
المرجع السابق ج ?، ص 252.
الله من
عباده
نجيح بن عبد الرحمن السندي ثم المدني مولى بني هاشم (ت???هـ): هو الإمام المحدث صاحب المغازي، روى من محمد بن كعب، وسعيد المقبري، ونافع العمري، وموسى بن يسار، وروى عنه ابنه محمد بن أبي معشر بالمغازي له، فكان خاتمة من روى عنه، والليث بن سعد، وهشيم وسفيان الثوري - مع: تقدمه - ووكيع قال البخاري فيه: منكر الحديث، وقال أبو داود والنسائي: ضعيف، وقال الترمذي: قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه. انظر: سير أعلام النبلاء: (ج1، ص 436 - 439).
73 أحمد
بن
الحسين بن علي بن موسى الخُسْروجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي، البعث والنشور، ص106. 7474 محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الأشقودري الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج 6، ص7.
الصفحة 26 من 65