أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٥٦الخاتمة:
وفي ختام البحث نستطيع التوصل إلى عدة نتائج أضعها لكم على شكل نقاط:
1 - يوجد في أصحاب الأعراف ستة وعشرون قولا مختلفا.
2- تبين من خلال تخريج الأحاديث أن أنها غير ثابتة عن
النبي
الراجح عند الجمهور أن أصحاب الأعراف هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم.
- يرد على الجمهور أن الأحاديث التي استدلوا بها غير ثابتة عن النبي، وأن أقوال الصحابة تعطى حكم المرفوع في حالة اختلافهم في باب بيان أسباب النزول فقط، وتكون في حال إجماعهم حجة، وقد تبين لك عدم ثبوت الأحاديث.
ه - الأولى أن يقال فيهم ما قاله الله فيهم أنهم قوم يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم، وسبب جعلهم في ذلك المكان المرتفع فالله أعلم به.
هذا وأسأل الله العلي القدير أن يوفق جميع المسلمين في جميع أعمالهم وأن ييسر لهم ما كان
لهم عسيرا، وأرجو أن ينال هذا البحث رضى القارئ الكريم وأن يكون قد استمتع بقراءته والاطلاع على الأقوال المختلفة فيه والرد على عليها والراجح فيهم، ومن أراد التوسع في ذلك فعليه الرجوع إلى كتب التفسير وبعض كتب العقيدة، والجوابات فالرجوع إلى المظان هو المورد للظمآن، وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
الصفحة 51 من 65