أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٨كبير توصلت إلى بعضها وبعضها لم أجد سبيلا للتوصل إليه، فلن يجد القارئ الكريم وصبر
ترجمة لها للصعوبة الشديدة في تحديد اسم الشخصية فضلا عن مجال اختصاصها وقدر علمها أو حتى تاريخ عيشها، ووردت كلمة في القول الثالث والعشرين لم أجد لها في المعاجم أثرا أبدا، وهذا من غريب ما صادفني في هذا البحث.
وكان منهجي في هذا البحث هو تتبع الأقوال من كتب التفسير والعقيدة وغيرها من الكتب واستعراضها تحت مبحثين، وأتبع القول بدليله إن وجد وأذكر قال من به من العلماء وغيرهم وأورد بعض التخريجات على بعض الأحاديث.
وفي الختام أرجو الله سبحانه وتعالى أن أكون قد وفقت في كتابة هذا البحث المتواضع الذي لا شك أنه يحتاج لمزيد عناية، وتمحيص، ويحتاج لمزيد بحث واستقصاء لمن له همة الوصول إلى الجوزاء، فإن كنت أصبت فبفضل الله تعالى، وإن كنت أخطأت فمن نفسي والشيطان، وصلى الله على محمد النبي و على آله وصحبه أجمعين.
ماجد بن ثاني بن علي الراشدي، مسقط، الخوير، ليلة الحادي عشر من شعبان، عام أربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي، 11/ 1440/8هـ. الموافق: السادس عشر من أبريل، من العام ألفين وتسعة عشر من تاريخ
من
النصارى، 16/ 2019/4م.
الصفحة 3 من 65