أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٧موجودة في مكتبة الكلية، وهذا أمر طبيعي إذ لا يمكن للمكتبة أن تحوي جميع الكتب في
مجالات معينة، والحمد لله من قبل ومن بعد.
بعدما فكرت في الموضوع الذي أريد الكتابة فيه بحثت في محرك البحث عن هذا الموضوع فلم أجد من بحث فيه سابقا، فشرعت في الكتابة وبحثت عن الأقوال في كتب التفسير وتوصلت ببحثي في الكتب يدويا والكترونيا إلى أكثر من عشرين قولا، فقدر الله تعالى أن أجد بحثا في المكتبة الشاملة الحديثة مستقصيا للأقوال وللأحاديث بدون الحكم عليها واسم هذا العمل (الموسوعة العقدية)، أعدها مجموعة من الباحثين تحت إشراف الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف، ولكن المعدين لهذا البحث ذكروا الحكم العام للأحاديث وللأقوال تحت عنوان أسموه (الراجح في أهل الأعراف)، وذكروا ما ذكروا فيه (أي في الراجح) واستفدت منه ولله
الحمد.
ولسائل أن يسأل إذن ما الذي أضفته في هذا البحث الذي كتبته اليوم؟ أقول له: لقد ذكرت والحمد لله ستة وعشرين قولا أي أني أضفت سبعة أقوال أخرى وهذا ليس بالعمل
الهين لمن يريد الاشتغال فيه، وفوق هذا كله لقد بحثت عن حكم الأحاديث التي وردت في بعض الأقوال وأوردته بعد ذكرها مباشرة بالخط البارز من موسوعة التفسير بالمأثور التي أعدها مجموعة من الدكاترة الذين بذلوا جهدا كبيرا في ذكر الأحاديث التي وردت في آيات القرآن الكريم والحكم عليها وتخريجها من كتب الحديث، وقمت بالبحث عن بعض الرجال الذين ورد ذكرهم في بعض الأحاديث من كتاب تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني، وكذلك من كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة للشيخ محمد
ناصر الدين بن الحاج نوح
الألباني.
مما أتعبني في هذا البحث الترجمة لبعض للشخصيات التي قالت ببعض الأقوال ووردت في بعض الأدلة التي استدل بها البعض في أصحاب الأعراف، ولكن ولله الحمد بعد استقصاء
الصفحة 2 من 65