القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١١القبس في علم التجويد
وفي الختام فإنه لا يجحد يد المعروف إلا جاحد، فكم من يدٍ مدَّت بإحسان لإتمام هذا العمل، وفي مقدمتهم من قام بإخراج هذا العمل حتى يرى
النور، فجزاهم الله خير الجزاء، وأحسن عاقبتهم في الأولى والعُقبى. ولا شك بأن هذا المختصر هو عمل المقل، ويكتنفه من الضعف الشيء الكثير، ويحتاج إلى جميل نصحكم، وسديد رأيكم، وملاحظاتكم الهادفة؛ لكي نبلغ القصد، والله من وراء القصد، إنه نعم المولى ونعم النصير، عليه توكلت وإليه أنيب. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
عبدالله بن سعيد القنوبي
الجمعة الزهراء / 16 من ذي الحجة 1422 هـ.
١١ / ٢٤٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.