القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٠

القبس في علم التجويد

-

من أحكام الميم والنون الساكنتين، والمدود، والراء، واللام، والمخارج والصفات، وأحكام الوقف، والسكتات وما تبع ذلك من متعلقات. استفتاح كل فصل من الفصول الستة تقريباً بدرس يتعلق بأحكام قراءة القرآن وآدابه وترتيله وبعض علومه وسجداته، وذلك ليستصحب الطالب تجليل كتاب الله وتوقيره في كل فصل من فصول هذا المنهج المبارك.

مع تذييل أكثر الدروس بقول حكيم، أو تنبيه عظيم، أو فائدة جليلة من مآثر سلفنا الصالح، وكم خفيت على الناس مآثر علماء عمان، لذلك ستجد بعض الدروس تطالعك بشيء من مآثر المحقق الخليلي، أو السالمي، أو أبي -مسلم عليهم رحمات الله ورضوانه. وضع مقدمة وخاتمة لهذا المختصر، تحوي مقدمته على موضوع مختصر يوضح بجلاء ما للعمانيين من دور في تدوين علم التجويد، عندما ظن البعض أنهم لم يسهموا في هذا العلم الشريف بشيء، وهي مقدمة للاطلاع عليها والاستفادة منها، كذلك مبحث في مسألة التغني بالقرآن للإمام السالمي، ومبحث ثالث عن الترتيل ودوره في تشرب النور الإيماني من كتاب الله عز وجل للعلامة التقي أبي مسلم رحمهم

الله جميعاً. - أما خاتمته ففيها مبحث عن ما تختص به رواية حفص عن عاصم ومبحث عن تعريف بقراءة عاصم ورواته، ومسك الختام دعاء مبارك بأن يتقبل منا كل عمل صالح. 2 - عرض المادة العلمية بأسلوب شيق ممتع من خلال الجداول والرسومات البيانية؛ التي تجذب الطالب إلى حب المادة العلمية

واستيعابها بكل يسر وسهولة، وفي ذلك كان بذل الجهد المتواصل. -3 - ربط الطالب بالمصحف من خلال النشاط التطبيقي الذي يقوم به المدرس، وسماع القراءة الصحيحة والنطق السليم من شريط التسجيل للقراءة المرتلة المجودة. 4 - تكثير الفوائد العلمية، فلم يخلُ درس من الدروس من تلك الفوائد إلا في النادر.

- ختام الدرس بأسئلة متنوعة وأنشطة مختلفة، إضافة إلى الأسئلة العامة بعد كل فصل؛ كي تعين الطالب على أن يتفاعل مع المادة العلمية.