القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٤

القبس في علم التجويد

- أولا: المؤلفات، ومنها:

1 - نثار الجوهر:

للإمام أبي مسلم البهلاني رحمه الله فقد خصص رحمه الله 26 صفحة في الجزء الأول من ص 472 إلى (498 لتحليل جوانب كثيرة من

مسائل هذا الفن، فقد تكلم رحمه الله في الترتيل وحكمه وكيفيته وفوائده وضرب على ذلك مثالاً بقوله: " الترتيل في القراءة فرض، ومعناه: الترسل فيها، والتبيين بغير بطء .. قال تعالى: ((ورتل القرآن ترتيلاً))، أي اقرأه على تؤدة وتبيين حروفه " اهـ.

وتكلم أيضاً عن أحكام الوقوف وأنواعه الجائز والممتنع، وأحكام الابتداء، وهذا باب كبير من أبواب علم التجويد قال رحمه الله: " فإذا استقل المعنى الذي بعده سمي وقفاً تاماً وإلا سمي كافياً وحسنا غير تام، مثاله الوقف على الباء أو على بسم قبيح، وعلى بسم الله، كاف، وكذا بسم الله الرحمن، أما على الرحيم فتام " اهـ. ثم أطال في ذكر الأمثلة وأحكام

هذا الفرع ثم تكلم على القراءة والقراءات والقراء السبعة وحكم المتواتر والشاذ من حيث الأداء، وأطال في تعريف المتواتر والشاذ، ثم عقد مسألة طويلة لمخارج الحروف من حيث صفاتها وعددها وحروف كل منها، ووضع صفاتها في جدول منظم صفحة 490 من حيث الجهر والانفتاح والاستفال والإصمات والخفة واللين وغير ذلك كثير، ثم تكلم عن الفرق بين الضاد والظاء ومخرج كل منهما وطريقة النطق بهما

2 - کتاب تمهيد قواعد الإيمان:

للعلامة الرباني سعيد بن خلفان الخليلي رضوان الله عليه، الذي جاء نصف الجزء الأول من كتابه مختصا بعلوم القرآن وبعض علم التجويد، حيث تكلم عن أحكام الوصل والوقف باستفاضة في جواب له يبلغ 20 صفحة، ذكر أنواعه وأحكامه، وتكلم عن السكت، ومثل لكل ذلك بأمثلة كافية من كتاب الله لا يتسع المقام لذكر شيء منها هنا. وتكلم رحمه الله على هاء الضمير وأحكامها من حيث الإشباع والضمائر التي تشبع والتي لا تشبع. بل بدا رحمه الله بتأليف منظومة في علم التجويد سماها: