القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

القبس في علم التجويد

فائدة:

بعض من يقرأ يضم الشفتين عند نطقه بالراء المفخمة المفتوحة، وهذا خطأ يؤدي إلى إخراج الراء مُشمّة صوت الضم، والصحيح أن الشفتين ينضمان ضماً خفيفاً جداً بشكل يحافظ على تفخيمها تفخيماً صحيحاً، ويكثر ذلك في مثل: (بصيراً)، (قديراً)، (شكوراً)، ورأيت بعض الطلبة ينطق بالراء المشددة ضعيفة التشديد بضم الشفتين في (الرَّحمن ((1).

ثانياً: الترقيق

الحالة

1 - إذا كانت مكسورة. 2 - إذا كانت ساكنة بعد كسرة أصلية وليس بعدها حرف استعلاء.

- إذا كانت ساكنة للوقف عليها وقبلها ياء مدية أو

لينة.

فوائد جليلة:

مثال

رز

مرعة

1 - إذا كانت الراء ساكنة بعد الكسرة فترقيقها أكثر من ترقيق المتحركة، مثل (شرعة، ومرية، وشرذمة، وفرعون، واستغفر لهم) (2).

2 - هناك تفصيل دقيق في التفريق بين الراء المفخمة والمرققة، في كيفية النطق بهما، وذلك أن الراء إذا انكسرت فإنها تمكن من طرف اللسان؛ فيحصل الترقيق المستحسن فيها إذ ذاك، ولا تمكن إذا انكسرت إلى ظهر اللسان؛ لئلا يحصل التغليظ المنافر للكسرة، وتمكن إلى ظهر اللسان إذا انفتحت أو انضمت، فيحصل لها التغليظ الذي يناسب الفتحة والضمة (3).

علم التجويد أحكام نظرية وملاحظات تطبيقية، د. يحيى الغوثاني، ص 112 (2) أفاد ذلك العلامة المحقق الخليلي - رضوان الله عليه - انظر مقاليد التصريف ج 2 ص 208 (3) النشر في القراءات العشر، ج 2 ص 109